منتهى المقال في أحوال الرّجال - المازندراني، محمّد بن إسماعيل - الصفحة ١٦٢ - عبد الله بن بكير الأرّجاني
وزهّادهم جندب بن زهير قاتل الساحر ، وعبد الله بن بديل [١].
ومرّ ذكره في البراء بن عازب أيضا [٢].
١٦٨٠ ـ عبد الله البرقي
ين [٣]. وزادصه : عامي [٤].
وزادكش : وجدت بخطّ محمّد بن الحسن بن بندار القمّي : حدّثني علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن الحسين بن عبد الله البرقي المعروف بالسكري ، عن أبيه قال : سألت علي بن الحسين ٧ عن النبيذ ، فقال : قد شربه قوم وحرّمه قوم صالحون ، فكان شهادة الّذين منعوا بشهادتهم شهواتهم أولى بأن تقبل من الّذين جرّوا بشهادتهم شهواتهم.
عبد الله البرقي عامّي ، إلاّ أنّ هذا حديث حسن قريب الإسناد [٥].
١٦٨١ ـ عبد الله بن بكير الأرّجاني
ق [٦]. وزادصه : بالراء والجيم ، مرتفع القول ، ضعيف. إلاّ أنّ فيها : ابن بكر [٧].
[١] رجال الكشّي : ٦٩ / ١٢٤. [٢] رجال الكشّي : ٤٥ / ٩٥ ، وفيه أنّه وأبو أيّوب وخزيمة ذو الشهادتين وقيس بن سعد شهدوا جميعا أنّهم سمعوا رسول الله ٦ يقول يوم غدير خم : من كنت مولاه فعلي مولاه. [٣] رجال الشيخ : ٩٩ / ٣٦. [٤] الخلاصة : ٢٣٧ / ١٨ ، وفيها : الرقي. وفي هامش النسخة الخطيّة من المصدر : البرقي. [٥] رجال الكشّي : ١٢٩ / ٢٠٦. [٦] رجال الشيخ : ٢٦٥ / ٧٠٢. [٧] الخلاصة : ٢٣٨ / ٣٢ وفيها بعد الترجمة زيادة : روى عن أبي عبد الله ٧.
أقول : قال المامقاني في تنقيحه في ترجمة الحسين الأرجاني ١ / ٣٢٠ : الأرجاني بالهمزة المفتوحة والراء المهملة المشدّدة المفتوحة والجيم والألف والنون والياء نسبة إلى أرّجان. إلى أن قال : وظاهر القاموس أنّ التشديد للجيم لا للراء.